طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.طوّر باحثون في Cranfield University روبوتًا مبتكرًا منخفض التكلفة يعمل بطاقة الرياح، أطلقوا عليه اسم “WANDER-bot”، في خطوة قد تُحدث تحولًا في تقنيات الاستكشاف في البيئات القاسية.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة دون الحاجة إلى بطاريات، إذ يعتمد على طاقة الرياح لتشغيله، ما يسمح له بالعمل لفترات طويلة في مناطق يصعب الوصول إليها، مثل الصحارى والمناطق القطبية، بل وحتى الكواكب الأخرى.
ويعالج هذا الابتكار إحدى أبرز تحديات الروبوتات، حيث تستهلك الحركة نحو 20% من طاقة البطاريات، ما يحد من مدة التشغيل. وبالاعتماد على الطاقة الطبيعية، يمكن للروبوت مواصلة العمل دون توقف لإعادة الشحن، مع إمكانية استخدام مصادر طاقة صغيرة لتشغيل الأنظمة الإلكترونية المستقبلية.
ويعتمد تصميم الروبوت على مكونات مطبوعة بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يتيح سهولة إصلاحه واستبدال أجزائه في الموقع، دون الحاجة إلى عمليات إمداد معقدة أو مكلفة.
واستُلهم تصميمه من أعمال الفنان الهولندي Theo Jansen، حيث يستخدم آلية “Jansen linkage” إلى جانب توربين رياح من نوع “Savonius” لتوليد الحركة.
وقال الدكتور سوراب أوبادياي، أحد مطوري المشروع، إن الروبوت يمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للإصلاح، قادرة على استكشاف بيئات لا يستطيع البشر العمل فيها لفترات طويلة.
ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.ويُعد “WANDER-bot” نموذجًا أوليًا، حيث يخطط الفريق لتطوير قدراته المستقبلية، بما يشمل تحسين التحكم في الاتجاه وتعزيز قدرته على التعامل مع تضاريس أكثر تعقيدًا.